البحث عن هوية
منذ نيف وخمسين على الارض منذ نيف وثلاثين في المهجر خواطر هذا الانسان المغترب ستسطر في مدونة النابلسي.
قصاص ام ثأر ؟
هل هو ثأر ام قصاص ؟
القصاص في الاسلام عدل لا يكون ثأرا لعصبية ولذلك له احكامه الخاصة والدقيقة والتزامات مهمة اذا اهملها القاضي والحاكم والمنفذ نزعت عنهم الحصانة وانقلب العدل جورا وظلما بغض النظر عن افعال المتهم والمقضي عليه.
نعم القصاص واجب شرعي والقتل حد شرعي ينفذه القاضي العادل والحاكم العادل وهو تنفيذ لحكم الله عزوجل ولا يجوز ان يداخله اهواء شخصية او سياسية او اجتماعية وعندما يتوب الانسان ويقام عليه الحد يكون له رحمة ولا يجوز في شرع المسلمين ان يسب او يهان او يؤذى ولايجوز ان يقذف او ما شابهه لان القصاص رحمة للانسان وهو تقديم العذاب الى الدنيا ونرجو ان يغفر له وان يرحمه الله.
 
اما ما بث من حقائق ان اعدام صدام كان في الاشهر الحرم وكان بامر من اعداء العرب والمسلمين وبرغبة ملحة من الصفويين الروافض ثأرا فانه ليس له علاقة بالقصاص وانما حكم ظالم استخف به حرمة الاشهر الحرم وبعيد المسلمين وبتقاليد العرب والمسلمين وباخلاقهم.
 
فالقول ان حكومة الامريكان طلبت اعدامه في هذا اليوم كان يجب ان يرفض ان كان في قلب المنفذيين ذرة من الايمان او ذرة من الاسلام.
والقول انه كان حاكما مجرما سفك كثيرا من الدماء  كان سببا وجيها بان يحاكم محاكمة عادلة ولكن حوكم بمسرحية اظهرت ان الحاكمين الحاليين ظالمين وانهم يريدون فقط الثأر مع العلم ان الحكام الحاليين كانوا بالامس وما زالوا هم المسؤولين عن قتل كثير من الابرياء.
 
ولعلها سنة كونية جعلها الله عزوجل في اهل العراق وحكام العراق فمنذ مخالفتهم للامام علي كرم الله وجهه وقتلهم لابنه سيد شباب الجنة والقتل في اهل العراق وسفك الدماء لا ينفتر ولا ينقطع وكل حاكم يقتل ما قبله ثم يقتل فلا الامام علي اطعتم ولا شريعته احترمتم ولن يرتوي منكم سيف ولن تفرح لكم دار.
والثأر لن يأتي لكم إلا بالحقد والدم والقتل.
ونصيحتي لكم ان كان منكم من ينتصح ولا اظن ذلك فالعصبية والحقد فيكم وغروركم غطت على عقولكم وابصاركم وبصيرتكم ومع ذلك انصحكم بقول الله عزوجل : اعدلوا هو اقرب للتقوى.
 


أضف تعليقا

اضيف في 11 ذو الحجة, 1427 12:50 م , من قبل hassannaiem
من قطر said:

صديقي:
كلامك صح انه العصبية والثأر وارضاء لغرور بوش دمت بخير والنصر لنا ورحم الله شهيد الأمة

اضيف في 11 ذو الحجة, 1427 04:19 م , من قبل thg
من عُمان said:

سيظل صدام حسين رمزا خالدا رغم أنوف الحاقدين ، وهو أدى واجبه ، ومهما كان ما قيل عنه أو ما صدر منه سيظل مصدر فخر لأجيال قادمة .... وكل ما نرجوه أن يعود العراقيون لصوابهم ويكفيهم قتلا ودمارا بعضهم لبعض تحت مسميات طائفية لا تحقق إلا أغراضا شخصية لأفراد هدفهم دمار العراق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

ابو أنس النابلسي الرجل المغترب الذي عرف دينه في الغربة ويحاول ان يتمسك بهويته الاسلامية العربية الفلسطينية وبأخلاق الدين الاسلامي وبالاخلاق العربية الاصيلة التي اصبحت اليوم غريبة منسية لا في الغرب وحده بل في بلاد العرب والمسلمين ومن أجل ذلك يسطر هذه الخواطر ...